ابن قتيبة الدينوري
835
الشعر والشعراء
توكَّلت على أهوا * لها بالله والصبّر وإعمال بنات الرّي * ح في المهمهة القفر شماليل يصافحن * متون الصّخر بالصّخر بإيجاف يقدّ الَّلي * ل عن ناصية الفجر 1590 * وقصيدته التي يقول فيها : أشاقك واللَّيل ملقى الجران * غراب ينوح على غصن بان أحصّ الجناح شديد الصّياح * يبكَّى بعينين ما تدمعان وفى نعبات الغراب اغتراب * وفى البان بين بعيد التّدانى أهل لك يا عيش من رجعة * بأيّامك المشرقات الحسان لعلّ الشّباب وريعانه * يسوّد ما بيّض العارضان وهيهات يا عيش من عهدنا * وأغصانك المائلات الدّوانى لقد صدع الشّعب ما بيننا * وبينك صدع الرّداء اليماني وقال فيها يذكر الخمر : وعذراء لم تفترعها السّقاة * ولا استامها الشّرب في بيت حانى ولا احتلبت درّها أرجل * ولا وسمتها بنار يدان ولكن غذتها بألبانها * ضروع تحفّى بها جدولان ( 1 ) فلم تزل الشّمس مشغولة * بصنعتها في بطون الدّنان ترشّحها لأثام الرّجال * إلى أن تصدّى لها الساقيان ففضّا الخواتم عن جونة * صدود عن الفحل بكر هجان
--> ( 1 ) ه « يحفلها جدولان » .